|
|
ندما التقيتك نسيت روعة الموت وتجاوزت عذاب الحياة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ورد
المنتدى :
المنتدى التربوي والثقافي
الجاحظ
بتاريخ : 13-04-2009 الساعة : 08:42 PM
الجاحظ
هو أبو عثمان بن بحر بن محبوب الجاحظ ولد في البصرة سنة163 هجريه -775 ميلادي في عهد الخليفه العباسي المنصور.
ولقب بالجاحظ لان عينيه كانتا جاحظتين ومنظره قبيح,
وتشوه خلقته وسواد لونه.
ومع ذلك كان مخاطا للناس ولطيف المعشر حلو الحديث سريع
النكته شديد السخريه
نشأ الجاحظ يتيم الاب وكان يسكن في حي فقير اسمه الكنانة في مدينة البصرة.
وجد "عمرو" أمه قد عادت من السوق و قد باعت ما شوته من أسماك وما صنعته من الحلوى. وجلس حزيناً وقال لأمه: الأولاد في الكتاب يزعمون ان ابي زنجي من افريقية.
فضحكت الام وقالت: كلنا مسلمون وقد ساوى الاسلام بين العرب وغير العرب. و تابعت تقول: ابوك يا ولدي ولد هنا في البصرة ونشأ عربي اللسان وكان يعمل جمال لسيد من سادات العرب وكان عمرو يحب الحيوانات وكان في بيته سلحفاة, وفأرة وثعبان وفكر عمرو أن عالم الحيوان علم عجيب. وقد دهشت الام حين سمعت ولدها يقول لها حين أتم حفظ القران.
سأذهب الى مسجد البصرة واتعلم العلم من شيوخها. أتم عمرو حفظ القران, و اعتاد ان يذهب مع امه ليبيع الاسماك والسكر و الحلوى. ثم يسرع مع العصر الى مسجد البصرة, ويستمعا الى شيخ من شيوخ اللغة, ويكتب ما يسمعه.
لم يعد يذهب عمرو مع امه الى السوق, لانه في المسجد تعرف على غني من البصرة وقد أعجب بذكائه في السؤال وسرعته في الجواب, وصحبه الى بيته, و أطعمه ابو عمران وأعطاه كتباً من كتبه.
وكان عمرو يحب الترحال وتعرف على شاب اسمه "عبد الرحمن" كان يصحبه اباه الامير "عبد الملك بين صالح" الى ارض البحرين وواصل القافلة عابرة ديار نجد الى المدينة ومكة.
وقد سمع قصص وأساطير عن الحيوانات والطيور وكان عمرو يكتب ملاحظاته وقد دامت الرحلة عامين كاملين وبعدها عاد الى البصرة.
وتابع القراءة وحضور جلسات العلم والادب.
هذا وقد جاءته دعوة لزيارة صديقه "عبد الرحمن" بانطاكية مدينة في الشام فأعد نفسه للسفر ليرى العراق, والشام, ومصر ويكسب مزيد من المعارف.
وفي الطريق كان يراقب الطبيعة وكافة انواع الحشرات والفراشات والحيوانات يراقبها ويدقق النظر اليها ويقلد اصواتها محاولا ان
يكتشف طبائعها وعاداتها في حركتها وسكونها.
وكان يسأل عن هذا ويسأل عن هذا وذاك ويدون ملاحظاته الى ان وصل الى انطاكية. وفي انطاكية تعرف على فتاة وتزوجها.
وقد وصلته رسالة ببريد الحمام الزاجل تفيد بوفاة امه وزواج اخته سارع بالعودة الئ البصرة بلغ عمرو اثنين وعشرين سنة ويحاول الكتابة ولكن ما كتبه لم يلق قبولا لدى الوراقين.
وحين اشرقت شمس القرن التاسع الميلادي وقد ترجمت الئ العربية وكان حصاد تلك الثقافة المترجمة يصل الئ الجاحظ بالصرة فيقروها.
وبعدها كتب اول كتبة "الدمامة" فكتب في علم الكلام "التوحيد" وبعدها دعاة الجليفة "المامون" الئ بغداد لانة اعجب كثيرا بكتاباتة. وفي بغداد انجز كتابة "المحاسن والاضداد" و"البيان والتبيين" والحقة بكتاب عن علم الحيوان.
وكذلك كتابة الخلاء. اصيب الجاحظ بمرض الفالج وكان وحيدا في غرفتة وحاول الوصول الئ رف من رفوف كتبة فانهارت وعلية الكتب والرفوف فلفظ انفاسة وكان ذالك سنة 860 ميلادين وقد بلغ "عمرو" 95 سنة .
وقد بلغ عدد كتب الجاحظ ثلاثمائة وخمسين كتابا ورسالة وفي الفلسفة ـ والدين ـ السياسة ـ الاقتصاد ـ والطبيعيات ـ والحيوان ـ والنبات ـ والادب ـ الرياضيات ـ والجغرافيا. ومنذ ذالك ظل اسم اسم "الجاحظ" وادبة وعلمة حيا
|
|
|
|
|