مازن 2000
01-05-2005, 11:45 AM
(مبرد حديد لتلميع أسنان العروس)
تستعمل المرأه البدويه في جيبوتي مبرداً حديداً لبرد أسنانها الأماميه
لتصبح لها أطراف قواطع رفيعه حاده تعين على قطع اللحم وهو أغلب غذائهم
( يبدو إنها من أكله لحوم البشر )
و في ليله الزفاف يقف والد العروس
و في يده عصا كبيرة و يدعو العريس لفتح الغطاء بدون قطع الحبال
المتشابكة ، فإذا فشل ينهال عليه ضرباً بالعصا التي يحملها وسط
ضحكات و سخريه الحاضرين ثم يدعو والد العروس شخصاً اخر
ليقوم بفتح الإناء و ينهال عليه ضرباً حين يفشل هو الأخر
حتى ينجح أحدهم في فتحه و عندئذ يأكل الجميع إيذاناً بإنتهاء
حفل الزفاف !! و قد تستمر هذه المحاولة أسبوعاً كاملاً.
************
(عملــية الأختـــــــطاف)
ولدى بعض القبال الأفريقية عملية إختطاف من نوع آخر
ففي ليلة الزفاف يجتمع أفراد القبيلة حول الفتاة المخطوبة و هي
جالسة بجوار والدها و يشرع الجميع في عزف الموسيقى ،
وفــــجأه يظهــــر الخاطف و يهجــــــــم على عروســــــــــه
و يختطفها بالقوة محاولاً الهرب بها بين صراخ النساء و الأطفال
و محاولة إنقاذ الرجال لها ، فاذا تمكن من الفرار بها و إسكاتها عن
الصراخ ولو بالضرب فأنه يكون جديراً بالزواج بها في الحال .
أما إذا لم يستطع الفرار بها فأنه لن يجرؤ بعد ذلك على طلب
الزواج منها أو من غيرها و يضطر في هذه الحالة إلى الهجرة
إلى مكان آخر بعد الفشل و الخذلان
************
(العــــروس الصفـــــــــراء !!)
في قبائل "البورو في أفريقيا" تبدأ العروس ترتيبات زواجها
قبل الزفاف بوقت طوييل ، فهي المسؤولة عن إعداد الأغراض
اللازمة لبيتها فتحيك ملابسها و تضع الثوب الذي يمكنها من
حمل طفلها على ظهرها بعد الزواج و تصنع أيضاً قاعدة تاج
زواجها المزين بالريش المتعدد الألوان . و يتم عقد قران بنات
"البورو" في سن صغيرة جداً ( الثامنه من العمر ) و لكن الزفاف
لا يتم إلا بعد "عدة سنوات" و حين يقرر العريس الزواج يزور أهل
الفتاة و يقدم لهم هدية فإذا قبوها أعتبرت الفتاة ما زالت مخطوبة له
و يبدأ التفاق على المهر المكون من عدة رؤوس من الأغنام ،
وفي ليلة الزفاف يعود العريس إلى زيارة عروسه و يقدم لها
هدية جديدة ، و يقوم أهل العروس بتزيينها فيدهنون جسدها
كله بالألوان الصفراء و السوداء و دهنون رأسها بزيت السمك
ووجهها بالفحم الأسود ثم يصحبونها بعد ذلك إلى بيت عريسها
وسط الطبول ودقات الحرب.
************
(ليلــــة ... الضــــــرب !!)
وهناك تناقض عجيب في قبيلة ( تودا ) في جنوب الهند حيث تزحف
العروس ليلة الزفاف على يديها و ركبتيها حتى تقترب من عريسها
ويضع العريس قدمه على رأس العروس ( منتهى الإحترام ) !
و بعد الزواج يقام مهرجان من أجل الضرب إذا تحمل كل إمرأة
متزوجة بعض "العصي" وتذهب إلى مكان تنتظر فيه زوجها
و عندما تراه تسارع بضربه على رأسه و ظهره و على هذا الزوج
أن يتحمل و يتجمل بالصبر ، أما إذا تبرم وشكى فيعد جباناً و ليس
برجل و يظل طوال عمرة موصوفاً بهذه الصفة
تستعمل المرأه البدويه في جيبوتي مبرداً حديداً لبرد أسنانها الأماميه
لتصبح لها أطراف قواطع رفيعه حاده تعين على قطع اللحم وهو أغلب غذائهم
( يبدو إنها من أكله لحوم البشر )
و في ليله الزفاف يقف والد العروس
و في يده عصا كبيرة و يدعو العريس لفتح الغطاء بدون قطع الحبال
المتشابكة ، فإذا فشل ينهال عليه ضرباً بالعصا التي يحملها وسط
ضحكات و سخريه الحاضرين ثم يدعو والد العروس شخصاً اخر
ليقوم بفتح الإناء و ينهال عليه ضرباً حين يفشل هو الأخر
حتى ينجح أحدهم في فتحه و عندئذ يأكل الجميع إيذاناً بإنتهاء
حفل الزفاف !! و قد تستمر هذه المحاولة أسبوعاً كاملاً.
************
(عملــية الأختـــــــطاف)
ولدى بعض القبال الأفريقية عملية إختطاف من نوع آخر
ففي ليلة الزفاف يجتمع أفراد القبيلة حول الفتاة المخطوبة و هي
جالسة بجوار والدها و يشرع الجميع في عزف الموسيقى ،
وفــــجأه يظهــــر الخاطف و يهجــــــــم على عروســــــــــه
و يختطفها بالقوة محاولاً الهرب بها بين صراخ النساء و الأطفال
و محاولة إنقاذ الرجال لها ، فاذا تمكن من الفرار بها و إسكاتها عن
الصراخ ولو بالضرب فأنه يكون جديراً بالزواج بها في الحال .
أما إذا لم يستطع الفرار بها فأنه لن يجرؤ بعد ذلك على طلب
الزواج منها أو من غيرها و يضطر في هذه الحالة إلى الهجرة
إلى مكان آخر بعد الفشل و الخذلان
************
(العــــروس الصفـــــــــراء !!)
في قبائل "البورو في أفريقيا" تبدأ العروس ترتيبات زواجها
قبل الزفاف بوقت طوييل ، فهي المسؤولة عن إعداد الأغراض
اللازمة لبيتها فتحيك ملابسها و تضع الثوب الذي يمكنها من
حمل طفلها على ظهرها بعد الزواج و تصنع أيضاً قاعدة تاج
زواجها المزين بالريش المتعدد الألوان . و يتم عقد قران بنات
"البورو" في سن صغيرة جداً ( الثامنه من العمر ) و لكن الزفاف
لا يتم إلا بعد "عدة سنوات" و حين يقرر العريس الزواج يزور أهل
الفتاة و يقدم لهم هدية فإذا قبوها أعتبرت الفتاة ما زالت مخطوبة له
و يبدأ التفاق على المهر المكون من عدة رؤوس من الأغنام ،
وفي ليلة الزفاف يعود العريس إلى زيارة عروسه و يقدم لها
هدية جديدة ، و يقوم أهل العروس بتزيينها فيدهنون جسدها
كله بالألوان الصفراء و السوداء و دهنون رأسها بزيت السمك
ووجهها بالفحم الأسود ثم يصحبونها بعد ذلك إلى بيت عريسها
وسط الطبول ودقات الحرب.
************
(ليلــــة ... الضــــــرب !!)
وهناك تناقض عجيب في قبيلة ( تودا ) في جنوب الهند حيث تزحف
العروس ليلة الزفاف على يديها و ركبتيها حتى تقترب من عريسها
ويضع العريس قدمه على رأس العروس ( منتهى الإحترام ) !
و بعد الزواج يقام مهرجان من أجل الضرب إذا تحمل كل إمرأة
متزوجة بعض "العصي" وتذهب إلى مكان تنتظر فيه زوجها
و عندما تراه تسارع بضربه على رأسه و ظهره و على هذا الزوج
أن يتحمل و يتجمل بالصبر ، أما إذا تبرم وشكى فيعد جباناً و ليس
برجل و يظل طوال عمرة موصوفاً بهذه الصفة